السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

245

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

مثّلثة ، مؤمنة كافرة ، و هكذا ، عند تصوّر الحرارة و البرودة ، إلى غير ذلك ، و هو باطل بالضرورة ؛ بيان الملازمة : أنّا لا نعنى بالحارّ و البارد ، و العريض و الطويل ، و نحو ذلك ، إلّا ما حصلت له هذه المعانى و قامت به . و الجواب عنه : أنّ المعانى الخارجيّة ، كالحرارة و البرودة و نحوهما ، إنّما تحصل فى الأذهان بماهيّاتها لا بوجوداتها العينيّة ، و تصدق عليها بالحمل الأوّلىّ دون الشائع ؛ و الّذى يوجب الاتصاف حصول هذه المعانى بوجوداتها الخارجيّة و قيامها بموضوعاتها ، دون حصول ماهيّاتها لها و قيام ما هى هى بالحمل الأوّلىّ . اشكال سوم : لازمهء اعتقاد به وجود ذهنى و اين‌كه اشيا خودشان به ذهن مىآيند ، آن است كه نفس با تصور گرمى ، گرم و با تصوّر سردى ، سرد و نيز با تصور عرض ، طول ، مكان ، حركت ، چهار ضلعى ، سه ضلعى ، ايمان و كفر ، عريض و طويل و مكانمند و متحرك و مربع و مثلث و مؤمن و كافر گردد ، اما چنين چيزى ضرورتا باطل است . بيان ملازمهء مذكور اين است كه مراد از گرم ، سرد و مانند آن ، چيزى نيست جز آن‌چه واجد گرمى ، سردى و . . . بوده و اين معانى در آن تحقق يافته است ، [ و نفس نيز بنابر پذيرش نظريهء وجود ذهنى ، با تصور اين معانى ، واجد آنها مىگردد . ] در پاسخ به اين اشكال مىگوييم : آن‌چه به ذهن مىآيد ماهيت معانى خارجى ، مانند : گرمى ، سردى و . . . است ، نه وجود خارجى آنها ؛ و اين معانى به حمل اوّلى بر وجود ذهنى صدق مىكند و نه به حمل شايع ؛ و آن‌چه موجب اتصاف به اوصافى چون گرم ، سرد و . . . مىگردد حصول و قيام وجود خارجى اين معانى به موضوعاتشان است ، نه صرف حصول ماهيت آنها و آن‌چه به حمل اوّلى ، گرمى و سردى و . . . مىباشد . اشكال سومى كه بر نظريهء حكما - مبنى بر اين‌كه علم عبارت است از حصول نفس ماهيات اشيا در ذهن - وارد شده ، از دو مقدمه به شرح زير تشكيل مىگردد : مقدمهء نخست : اگر هنگام تصور يك شىء ، ماهيت آن شىء به ذهن آيد - آن‌گونه